سوريا - وسيم شلبي - دمشق


كم شعرت بالسعادة يا دكتور خالد عندما عثرت على الموقع لأنه يجمع بين
المتعة و الفائدة للشباب العربي و لأنه وفّر لنا وسيلة للتواصل مع شخصية فريدة هي
شخصية الدكتور أحمد خالد توفيق :
أولاً أحب أن أشكر الروح المرحة الساخرة التي نعيشها في أعمالك لأنها محببة جدّاً
لكل قرّائك و أتمنى أن تبقى مستمراً على هذا النهج ..
ثانياً لدي اقتراح متواضع للمؤسسة العربية الحديثة وهو عند إصدار أجزاء لأي عمل أن
تنشر هذه الأعمال معاً لأن الانتظار بين كل جزء و آخر يقتل القارئ فضولاً أو حٍنقاً
, و إذا كان هذا غير متاح فالأفضل أن يكون العمل من جزء واحد و لو كان عدد صفحاته
أكثر من المعتاد ..
ثالثاً هل ترى أنه هناك مقارنة بين أساطير (حارس الكهف و أرض أخرى و لعنة الفرعون و
البيت و الجاثوم و حلقات الرعب ) بباقي الروايات, إن هذه الأعمال أكثر من رائعة
أتمنى أن تكون جميع الأعمال بهذا المستوى الرفيع (أنا لا أقول أن باقي الأعمال غير
ممتعة ) ... لا أعرف لماذا لم أحب أسطورة رفعت لقد وصلت لمرحلة الغيظ منها, كذلك أريد
أن أرشح نفسي رئيساً فخرياً لجمعية كارهي أسطورة الغرباء و سأقوم بحملة انتخابية
واسعة لتحقيقي هذا الهدف ...
رابعاً أريد أن أعرف رأي حضرتك في عدة أمور هي :
· قصة الكرنك للكاتب الكبير نجيب محفوظ وهل الكلام المذكور فيها صحيح أنا لا أتمنى
ذلك
- هل من الممكن أن نرى عبير في فانتازيا مع هتلر أو صلاح الدين أو المتنبي أو مع
السيد أحمد عبد الجواد في ثلاثية نجيب محفوظ الشهيرة
· هل من الممكن أن نعرف رأيك الشخصي في : (ريفالدو و زين الدين زيدان و آينشتاين وبيتهوفن و كاظم الساهر و ماجدة الرومي )و أخيراً أترجاك أن تترجى الدكتور نبيل فاروق أن يعلن زفاف منى إلى أدهم (حرام عليه بدنا نفرح فيهم بقى)
مقدمة من وسيم الشلبي من دمشق – سوريا


اجابة الدكتور احمد خالد توفيق :

اجابة الدكتور احمد خالد توفيق :
أشكرك كثيراً على المجاملة الرقيقة .. في الحقيقة أنا بطبعي لست ميالاً إلى الروايات السميكة (ما لم تكن الحرب والسلام طبعاً) ومفهوم (روايات للجيب) يسيطر علي تماماً، أي أن الرواية قابلة للوضع في الجيب. أحاول أن أرتب أموري حالياً على أن تكون الروايات المجزأة غير متباعدة، بحيث يصدر الجزءان في معرض الكتاب أو الصيف..بالطبع تجربة جزئي (الكاهن الأخير) لن تتكرر لأن المرة القادمة لن أجد رأسي على كتفي !

ثالثاً هل ترى أنه هناك مقارنة بين أساطير (حارس الكهف و أرض أخرى و لعنة الفرعون و البيت و الجاثوم و حلقات الرعب ) بباقي الروايات, إن هذه الأعمال أكثر من رائعة أتمنى أن تكون جميع الأعمال بهذا المستوى الرفيع (أنا لا أقول أن باقي الأعمال غيرممتعة ) .. لا أعرف لماذا لم أحب أسطورة رفعت لقد وصلت لمرحلة الغيظ منها, كذلك أريد أن أرشح نفسي رئيساً فخرياً لجمعية كارهي أسطورة الغرباء و سأقوم بحملة انتخابية واسعة لتحقيقي هذا الهدف


لأذواق تتباين .. فهناك من يعتبر (أرض أخرى) سقطة كبرى، وهناك من يرى أن (الرقم المشئوم) أهم قصص السلسلة ..كثيرون قالوا إنهم أعادوا قراءة قصص مثل (الغرباء) ووجدوها جيدة فعلاً.. هناك من يرسلون اعتذاراً عن عدم حبهم لـ (فانتازيا) في البداية. على العموم أنا اسمع عبارة (لم تعد القصص بالإمتاع السابق.. لقد أفلس الكاتب) من الكتيب الخامس !!. ويبدو أنها غريزة إنسانية طبيعية أن ترتقب بلهفة لحظة انطفاء الشمعة. وقديماً قالوا عن سبب سقوط ستوديوهات (هامر) البريطانية أنها تقدم ما اعتاده الناس. فلما بدأت حركة تجديد بثلاثية (كارنشتاين) المخيفة، قالوا إنها لم تعد تقدم ما اعتاده الناس ..!


رابعاً أريد أن أعرف رأي حضرتك في عدة أمور هي :
قصة الكرنك للكاتب الكبير نجيب محفوظ وهل الكلام المذكور فيها صحيح أنا لا أتمنى ذلك
 


 اعتقد أنه صحيح .. مئات الشهادات التاريخية تؤكد أنه صحيح. أنا شديد الحماس للزعيم عبد الناصر لكن لم ينكر أحد ـ حتى الكاتب الكبير(محمد حسنين هيكل) ـ أن جهاز المخابرات كانت له سلطات غير محدودة وبالتالي كانت له تجاوزاته ..

هل من الممكن أن نرى عبير في فانتازيا مع هتلر أو صلاح الدين أو المتنبي أو مع السيد أحمد عبد الجواد في ثلاثية نجيب محفوظ الشهيرة


لقاء (هتلر) تم بالفعل .. أما اللقاءات الأخرى فواردة طبعاً.. الحقيقة أنك أوحيت لي بفكرة المتنبي هذه !

هل من الممكن أن نعرف رأيك الشخصي في : (ريفالدو و زين الدين زيدان و آينشتاين و بيتهوفن و كاظم الساهر و ماجدة الرومي )

معلوماتي عن كرة القدم هي معلومات خالتي عن اللغة اليابانية. (آينشتاين) عبقري ودليل على أن اليهودي غير الصهيوني كائن موجود، مثله مثل (شابلن).. اليهودية ديانة بينما الصهيونية دعوة عنصرية من أحقر ما عرفه التاريخ. من الصعب فهم آينشتاين بلا معادلات .. والرياضيون فقط يعرفون قيمته الكاملة لكن معلوماتنا عن الكون لم تعد بعده كما كانت قبله. ماذا يستطيع مثلي أن يقول عن (بيتهوفن) ؟. لست من عشاق (كاظم الساهر) لكن لا يوجد شخص يمكنه أن يقاوم (ماجدة الرومي) بشاعريتها وشموخها .. كنت مراهقاً حين عرض فيلم (عودة الابن الضال) في مصر .. وسببت أغنية (ساعات أقوم الصبح) مشكلة نفسية لمراهقي مصر وقتها ..
 

و أخيراً أترجاك أن تترجى الدكتور نبيل فاروق أن يعلن زفاف منى إلى أدهم ( حرام عليه بدنا نفرح فيهم بقى )

سأبلغه .. لكن قراراً كهذا لا يمكن أن يتخذه للمجاملة !

الصفحة السابقة الصفحة الرئيسية الصفحة التالية


 

 

حقوق الطبع محفوظة 2003