|
باسم الله يبدأ الكلام تضايقة كثيرا
عندما فتحت رسائل القرأ الجديدة ولم أجد الرد على رسالتي الأولي
لدكتور أحمد خالد توفيق وأرجو أن يرد على هذه الرسالة قرأت في
أجازة نصف العام (أسطورة الظلام)فأنا في الصف الثالث الاعدادي ولكن
في الحقيقة لم ترق لي كثيرا قصة العجوز رفعت وفي رسالتي الأولي سأت
سئولين الأول هل سبق لدكتور أحمد زيارة السويس؟ الثاني في قصة بعد
منتصف الليل هل يوجد قصص حقيقية أم كلها من وحي الخيال؟ لأن
البرنامج كان حقيقيا وملاحظتي في قصة (من فعلها؟)كيف قتل الصغير
والدته في حين كان مع عبير تحكي له القصة وفي النهاية أشكر العجوز
رفعت ثم د\\أحمد وأطلب منه الظهور في البرامج كي أراه وهو يتحدث
لأني لم أستمع إلي برنامج otvو تضايقة كثيرا
اجابة الدكتور احمد خالد توفيق :
لا أعرف إن كان ما لم يرق لك (أسطورة الظلال) أم (ارض
الظلام) لأنه لا توجد قصة اسمها (أسطورة الظلام) .. لم أزر السويس
قط للأسف. لم أقل إن برنامج (بعد منتصف الليل) حقيقي .. هو حقيقي
في القصص فقط !... على كل حال كانت إذاعة الشرق الأوسط تريد تقديم
برنامج بنفس الاسم، ثم لم يكتمل الموضوع لأنهم كانوا يريدون تقديم
الحلقات أسبوعيًا بلا أجر، وهذا يعني أن علي إعداد الحلقة كل أسبوع
ثم السفر للقاهرة لتقديمها، ثم الراحة من عناء السفر، كل هذا لأنني
أحب سماع صوتي في الراديو. وأعتقد أنهم قدموه بذات الاسم مع مؤلف
آخر. طبعا صار خطأ قصة (من فعلها ؟) أشهر خطأ في تاريخ الروايات
والسبب كما قلت إنها أول قصة أكتبها على الكمبيوتر، وكانت مراجعتها
على الشاشة مشكلة ..
اولا احب اشكر حضرتك على الروايات التحفة اللي بتمتعنا
بيها بجد اكتر كاتب بقراله ومش بافوت اي عدد من اي سلسلة وبجد
مستنية المزيد بس بفقتد اوي ماوراء الطبيعة اللي بتطلع بمعدل كل
سنة بس وطبعا منساش الاعداد الخاصة اللي ملهاش حل بجد رائعة انا بس
كنت عايزة ادعو حضرتك لاقامة ندوة في كلية صيدلة جامعة القاهرة بجد
يشرفنا وجودك معانا وانا ارسلت لحضرتك ايميل وارجو الرد وبشكر
حضرتك مرة تانية على العبقرية دي والافكار الرائعة دي بجد
اجابة الدكتور احمد خالد توفيق :
شكرًا يا مروة .. أعتقد أن موعد هذه الدعوة قد فات، وأننا
نتكلم عن العام القادم بإذن الله .. موافق طبعا ..
دكتور احمد كيف حالك ايها العبقرى انا بدون تطويل اريد ان
اخبرك انى قرات اسطورة الظلال وادهشنى وصفك لاسرتنا معذرة اسرة
رامى ومنى كيف تستطيع ان تصف بهذه الدقة مادمت تعيش فى اسرة سعيدة
حتما هى اسرة سعيدة لانك انت رب هذه الاسرة لكن معذرة تحملنى ارجوك
الاترى انها ليست اجود ما كتبت طبعا هذا باعتبارك ترى معى حقيقة ان
كل ما كتبته رائع وفى كل مرة انت تتفوق على نفسك ولكنى احسست ان
اسطورة الظلال مختلفة نوعا فانا فجاة وجدت عزت ظهر بل الادهى انه
السبب ولكن حدث هذا بدون اى تمهيد مسبق فانا ياسيدى ومعذرة للتعبير
لم ارى الكرة فجاة رايت الجون لكنى لم ارى اى كرة فى الملعب تبرر
هذا الجون المفاجىء ايضا لم استشعر روح رفعت فى هذه الرواية وقد
تناقشت انا وصديقتى حول الرواية وفى النهاية خرجنا براى غاية فى
السخافة وهى انك تتعمد اخبارنا بضرورة التوقف عند العددال80 طبعا
راى سخيف شكرا لسعة صدرك واغفر لى وقاحتى
اجابة الدكتور احمد خالد توفيق :
عزيزتي .. تعودت دومًا على أن آخر قصة هي الأسوأ .. هناك
طائفة كاملة من القراء تنتمي لهذه المدرسة: آخر قصة ليست بالمستوى
الذي عودتنا عليه حتى لو كان هذا هو العدد رقم 2. أعتقد أن عزت ظهر
مبكرًا في القصة، وعلى كل حال الأمر متروك لرأي القارئ طبعًا لأن
من السخف أن يحاول الكاتب تبرير قصة صارت لها حياة مستقلة: أنا كان
قصدي كذا وكذا .. لكنني لا أنكر لحظة أن التوقف عند العدد 80 مهم
جدًا وأن الأفكار صارت محدودة وأن حماس القراء نفسه يقل جدًا (وأنت
دليل واضح) .. لكني لن أكتب قصة سيئة عمدًا حتى تلك اللحظة .. !
اولا احب اشكرك على كتابتك لانه لسه
فعلا فيه قلم شريف ويستحق التقدير وليس غرضة الابتذال ولكن معرفة
الناس تكمن في حقيقة تفكيركهم وهذا واضح للملأ ..انا احب اكتب أو
بمعنى أصح عندى موهبة وبحاول أنميها مشكلتى أننى أستوحي أفكار حلوة
جدا ولكن عندما اقوم بكتابتها من الممكن ان فشل فى صياغة بعض الجمل
اختى شاعرة وهى لديها خبرة كبيرة فى ذلك ساعدتنى فى الاول ونصحتنى
هى و أكثر من كاتب على القراءة للكتاب الكبارو قاولوا لى خسارة
موهبتك ولكن للأسف أننى قليلة نوع ما فى قرائتى وباتأثر جدا بكتاب
معنين وفى بعض الكتاب مش بحب اقرأ لهماوبمعنى أصح مش بيجذبني طريقة
كتاباتهم أتمنى فى نصحية من حضرتك تحيى نبض كتابتى من جديد وأحظو
خطواتك فى كتابتك لأن حضرتك فعلا مثلى الأعلى .. شكرا
اجابة الدكتور احمد خالد توفيق :
شكرًا أيتها العزيزة هند .. لكن فعلا لا يوجد
حل سوى القراءة كثيرا جدًا .. هذه هي نقطة البداية ومن دونها لا يمكن أن نتحرك.
هناك في الأدب العالمي أمثلة لمن يقدم الأفكار لأديب آخر يصوغها مثال الأديب
الوهمي (إيلري كوين) الذي هو في الحقيقة شخصان. لكن هذا النمط غريب ويصعب فهمه
في مصر .. اقرئي كثيرًا ولكن لا تقرئي كل شيء .. هناك فعلا أعمال غثة سخيفة تعد
تضييعا للوقت. قرأت لأحد نقاد الكتب الأمريكان دهشته من أن الناس تضيع على
الجريدة كل هذا الوقت بينما يمكن قراءتها في ثلاث دقائق. عندما نقرأ لهيكل أو
نجيب محفوظ أو يوسف إدريس أو جلال أمين، فالأمر يستحق الوقت المبذول فعلاً..
وفي النهاية لا يفيدنا سوى ما استمتعنا بقراءته ..
منذ قرائتي لما وراء الطبيعه وأنا اتمنى مخاطبتك
وأعتقد أن جزء من أحلامي تحقق. ولكن أتسائل كثيرا ومازلت أتسائل
لماذا حين تحب كتابات شخص ما وبالصدفه تجد أنك تكتب وتريد أن يقرأ
لك هذا الكاتب الذي صار معروفا أول ما يقال لك أنك لا تستطيع أن
تكتب وأشياء من تلك كثيره وكأنه يفعل بك مثلما فعل به الأخرين وهو
لا يعرف أن هذالأسلوب قد ينفر من يحبونه.. لأن مصر ولادة ومازلت
مقتنعة بهذا الكلام..وهناك مبدعون كثيرون قد أكون واحده منهم وقد
لا أكون ولكن لا نجد الفرصه لمن يتبنانا في هذا الوقت مثلما كان
يفعل أخرون مثل موسيقار الاجيال محمد عبدالوهاب وغيرهم..فقط أرى
هؤلاء الأشخاص بعدما نالوا أقساط من الشهرة تعجرفوا على قرائهم
ورفضوا ما يكتبونه.. أطلت عليك الحوار أعتذر ولكني توسمت بك خيرا
اجابة الدكتور احمد خالد توفيق :
أتحدث عن نفسي .. لا أعتقد أنني قادر على العجرفة على الكتاب الشباب
(ولعل قول هذا نوع آخر من العجرفة) لكن عندي مشكلتين: الأولى هي
أنني لا أملك سبيلاً للنشر فلست بناشر ، وقد اتحمس لكاتب شاب ما
لكن الناشرين يلقون بكتاباته في درج مع وعد بأن يتحمسوا له عندما
يسمح الوقت. لا أملك وسيلة سوى التنويه ونشر القليل في سلسلة
فانتازيا. المشكلة الثانية هي كثرة هذه الأعمال .. تقريبا لا أقابل
قارئًا شابًا إلا وأجد تحت إبطي ذلك المظروف السميك المليء
بكتاباته وعلي أن أبدي رأيي فيها. هكذا تتراكم الأعمال لدرجة لا
تصدق، وفي فترة من الفترات فوجئت بأنني لا أقرأ حرفًا إلا ما كتبه
القراء .. حتى الجريدة لم أعد أجد الوقت لقراءتها. هذا البطء
والتعثر يترجمه القراء على أنه (تعال) برغم أنني لا اتحفظ أبدًا في
إبداء إعجابي بل انبهاري، وكثيرًا ما يلومني البعض على حماسي
لأعمال يشعرون بأنها لا تستحق كل هذه الضوضاء ..
كيف حالك يا دكتور إنني شديد الفخر و انا أكتب بأناملي هذه
الكلمات إليك أنت أعظم من كتب أدب الرعب العربي و الغربي أيضاً
أصبحت مدمناً لما تكتب و يكفي أنني أشتري الروايه لأنها كتب عليها
إسم ثقه (د. أحمد خالد توفيق ) في الواقع يا دكتور أنا كتبت قصه و
أتمنى لو تسنى لك الوقت أن تقرأها و تخبرني برأيك لأنه مهم جداً
بالنسبه إلي الرابط
http://share2life.com/2008/02/blog-post.html
شكرا يا دكتور ...
اجابة الدكتور احمد خالد توفيق :
هل رأيت يا دينا ؟.. يجب أن أقرأ قصة هيثم وأبدي
رأيًا موضوعيًا حولها قبل أن أواصل الرد على هذه الملزمة. لكن الرابط لا يعمل
والله العظيم يا هيثم .. هل رفعوا الملف ؟ أشكرك على مجاملتك الرقيقة .. أوافقك
بصدد العالم العربي لسبب بسيط هو أنني تقريبًا الوحيد.. الطالب الوحيد في الصف
يكون ترتيبه الأول دائمًا وإلا كانت مصيبة !... بانتظار رابطة أخرى تعمل مع
الشكر ..
|