محمد احمد عطاالله - مصر-اسكندرية

السلام عليكم انا متابع روايات حضرتك منذ حوالى 4سنين  انا بتابع كل السلاسل انا فى 3ثانوى جبت فى سنة 2 66,5%!!!!!! انا كنت كويس جدا فى الاعدادى والابتدائى بس.... طيش شباب وعبط انا ندمان فعلا وناوى ادخل الحقوق وعاوز اخذ راى استاذى د\\ احمد.... المهم انا سؤلى اللى بخصوص الروايات هو هل فعلا حضرتك ناوى تكتب قصة منفردة تكون قصة العمر؟وايضا فى حالة انتهاء ما وراء الطبيعة هل تنتهى سافارى وفانتازيا ام متى ينتهون انا بصرحة نفسى ولا سلسلة تخلص\\عجبتنى جدا الارشادات واللمحات الدينية فى القصص زى (لا استطيع اكل لحومهم لاسباب دينية)وكمان كنت اصلى الفجر حين سمعت صوت الهليكوبتر)الموضوع بيفكرنى بقصص أ\\خالد الصفتى المرسومة حيث النساء محجبات ..... المهم علشان ما عطلش حضرتك شكرا على وقت حضرتك الثمين.....والسلام عليكم.....


اجابة الدكتور احمد خالد توفيق :

وفقك الله في الامتحان القادم .. حتى لو دخلت كلية غير مرموقة يمكنك أن تبدع فيها وتتفوق .. أعتقد أنني رددت على موضوع القصة المنفردة .. إنهاء ما وراء الطبيعة لا يعني بالضرورة إيقاف باقي السلاسل ..
اللمحات الدينية في القصة لا أكتبها عمدا وإنما تأتي من تلقاء نفسها او يفرضها السياق ., أكثر ما أمقته تعمد إيصال رسالة .. إن القارئ ذكي وأية محاولة لتوجيهه تجعله يفلت منك .. فقط أنا أعرف بطلي جيدا وأعرف أنه متدين محترم، لهذا اطمئن عليه وأتركه يتصرف حسب ما تربى عليه ..
 

 

هيثم طه - مصر- الاسكندرية

الدكتور احمد خالد توفيق .. لست ادري ما هي المساحة المخصصه هنا للرد او للسؤال لكني وددت لو كانت كبيرة بما يكفي .. قد انهي هذا الخطاب الطويل لاجد ان البرنامج يطلعني علي انه لا يجب كتابة اكثر من الف حرف و هو ما سيثير غيظي و ربما اموت كمدا لهذا و لهذا ايضا اختصر .. تعبيرا حارا يصدر عن دار نشر قلبي اليكم يا سيدي !! انا من المعجبين فعلا .. و رغم انة من الصعب جدا ان اقرأ لشخص ما او كاتب حتي و لو كان مشهورا دون ان اعلق علي هذه الكلمة او هذا الحرف او ذلك الخطأ المطبعي او تلك الكلمة المضافة عن طريق الخطأ لكني برغم هذا احببت كتاباتك جدا .. احيانا تغمرني حالة من الرعب و احيانا لا و هو الغالب ايضا .. لكنك ساعدت _ بجهد جهيد _ علي جعلي ابحث و انقب عن كتب السحر و اقرأها .. ليس للعمل و لم اجد فيها ما يفيد و ليس لاكون ساحرا و لا لان التهم طفلين علي الغذاء ..المهم اني من اكثر المعجبين بكتاباتك .. اسجل هذا و اعترف به .. اما عني .. فأنا شابا يمكنك _ بكل بساطة _ ان ترثي لحالة او ان تحقد عليه من فرط ما يملك من مميزات .. انا اكتب و اعمل علي صيانة الحاسبات و الشبكات و مختص بكثير من المميزات و الحمد لله .. عيوبي !! حدث و لا حرج .. اكتفي بهذا و اريد تنويها خاص منك شخصيا عن كتاب شمس المعارف الكبير و منبع اصول الحكمة لاني و بعد قرائتهما احتاج الي بعض الاراء .. ليست علي غرار هذه كتب سحر لا تلمسها .. من قرأها كافر و من عمل بها ملحد و العياذ بالله انا فقط اريد رأيا علميا لا بأس به و قد طلبته من سيادتكم !! تحياتي .. هيثم طه


اجابة الدكتور احمد خالد توفيق :

عدد حروف ؟.. بصراحة لم يخطر لي هذا السؤال من قبل .. سؤالك 1022 حرفًا ومن الواضح أن هذا رقم مأمون .. بصراحة هناك فارق واضح بين دراسة السحر ودراسة ما قيل عن السحر .. بين دراسة السحر ودراسته كخطوة في تطور الذهن البشري كما فعل فريزر في الغصن الذهبي .. أنا متحمس للمدرسة الثانية وامقت الأولى .. دعك من أن ممارسة السحر كفر صريح ولا اشك في هذا لحظة .. الكتابان المذكوران مليئان بالهراء لكنهما خطران فعلا من ناحية التأثير على حالتك النفسية .. ما رأيته منهما كان اوراقًا متناثرة مصورة لكن أباطرة سور الأزبكية يعرفون كيف الحصول عليهما، وهو شيء لا انصح به بتاتا ليس بسبب السحر، ولكن بسبب جو الكآبة والجهامة والبارانويا المصاحب لهذه القراءات .. إنها فيروسات نفسية ..

 

مصطفى - مصر

انا بشكرك جدا يادكتور على القصص الرائعه احلى مجموعه هى مجموعه ما وراء الطبيعه ارجوك دكتور ارسل تحياتى الى الدكتور رفعت اسماعيل


اجابة الدكتور احمد خالد توفيق :

رفعت يشكرك يا مصطفى وفخور بصداقتك ..
 

 

ess - b.n.s

i read ur stories all the day and night , i love them madly and my problem is that i have no time to study .......... in a word u have me......... i wanna asolution. thanks ess.


اجابة الدكتور احمد خالد توفيق :

اليوم 24 ساعة يا صديقي ويتسع للكثير .. فقط لا يمكن أن نحقق شيئا ما لم نتعب .. لا شيء بلا ثمن .. أنا طبيب لأنني أتعبت نفسي في الثانوية العامة وفي الكلية .. أنا كاتب لأنني سهرت الليالي أكتب وأفكر وأقرأ بينما الآخرون نائمون .. لابد من تضحية .. القراءة التي تغير مستقبلك وحياتك للأسوأ لا جدوى منها على الإطلاق ..

 

ابو خالد- السعوديه ** الرياض

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الدكتور احمد خالد توفيق انا اخوك ابو خالد من الرياض في الحقيقه انا من اشد المعجبين بك وباسلوبك القصصي المميز وغزارة المعلومات في قصصك ولدي بعض الاسئله اتمنى اجابتها ** كم عدد الروايات التي تصدرها في العام الواحد خصوصا (( مارواء الطبيعه & سافاري ) ؟ ** من هو الموزع او الوكيل لتوزيع رواياتك في المملكة العربيه السعوديه لاني جربت الكثير من المكتبات في الرياض وفي الاخير استقريت على مكتبة (( دار الزهراء )) لانها هي التي توفر اصداراتك باسرع وقت مقارنة بباقي المكتبات في الرياض فاذا كنت تعلم مكتبات توفرها اولا باول فاتمنى الاجابه مشكورا في النهايه ادعو لك بالتوفيق ومواصلة التميز اخوك ابو خالد


الإصدار الحالي يا عزيزي يتباين لكن هناك دومًا عددين من ما وراء الطبيعة كل عام .. 4- 5 أعداد سافاري .. 4-5 أعداد فانتازيا ..ربما عدد خاص كذلك ...

 

 

حنان الرحبي - سلطنة عمان

أولا السلام عليك ورحمة الله وبركاته ثم أحب بان أستفسر عن سؤال حيرني وسيضل كذلك ما لم تجيب عنه هل الجاثوم حقيقه؟؟ سوف أرسل لك تجربة شخصية لاحقا لان الوقت لا يسعفني حاليا... الرجاء السرعة في الرد.. أشكر استماعك..


اجابة الدكتور احمد خالد توفيق :
الجاثوم أسطورة حقيقية لكنه ليس حقيقيًا .. !.. أنت تفهمين الفارق طبعًا .. هناك اسطورة اسمها أمنا الغولة لكن لا وجود لأمنا الغولة ذاتها .. هذا هو ما كتب عن الجاثوم في (موسوعة الظلام):
الجاثوم Incubus: هذه الكلمة تستعمل في الثقافات الغربية للدلالة على الكابوس أو الشخص الثقيل كالكابوس، لكن أصلها هو الشيطان الذي يتخذ شكل عاشق ذكر ويغتصب النساء أثناء نومهن. وفي التراث الكنسي الغربي أن الجاثوم كان ملاكًا طرد من الفردوس بسبب شهوته الزائدة. وبما أن الجاثوم كائن غير مادي فإن الأسطورة تفترض أنه يحيي جثة آدمية او يغطي نفسه بلحم بشري بما يسمح له باغتصاب النساء. أحيانًا يتخذ شكل رجل معروف للمرأة .. هكذا يلصق به تهمة الاغتصاب . كانوا ينصحون المرأة بأن العلامة التي تفرق الجاثوم عن الشخص الحقيقي هي غرق كل سكان البيت في نعاس عميق لحظة ظهور الجاثوم. أحيانًا تسفر العلاقة عن أطفال مشوهين على الأرجح أو ربما توائم .. وتسمى هذه الذرية (كامبيون Cambions) ..
وقد قال خبراء الشياطين إن الجاثوم لا يخاف ولا يستجيب لطقوس طرد الأرواح exorcisms. كلمة 'incubus' اشتقاق لاتيني من معنى (الثقل).. ولها ارتباط شديد بإحساس الثقل على الصدر الملازم للكوابيس.

 

 

ahmed arafa - مصر

عزيزى الأستاذ أحمد خالد أرسل لك هذه الرسالة ولا أعلم إذا كنت سوف تقرأها أم لا خاصة مع جدول أعمالك المكتظ ولكننى بالفعل بلغ منى اليأس مبلغه وأنت ملاذى الوحيد. أنا أكتب وأنشر قصص الرعب منذ سنوات , نشرت حتى الأن تسعة كتب ونشرت لى مقالات وقصص فى عدة جرائد منها جريدة الدستور. ولكن تستطيع أن تقول أن تعاملى مع دور النشر الصغيرة بالأسكندرية لم يساعدنى على الإطلاق فى الخروج من ذلك الإطار المحلى الضيق. أنا أبلغ من العمر ثلاثون عاما ولا يعرفنى أى أحد حتى الأن وأتمنى أن تساعد كاتب مبتدئ مثلى فى أن تجعلنى أنطلق للتعامل مع دور نشر أكبر مثل المؤسسة العربية حتى أخرج من حالة اليأس والإحباط التى إمتلكتنى منذ شهور وأمسك بالقلم مرة أخرى لأحقق حلمى فى أن أكون كاتبا محترفا. كل ما أرجوه منك أن ترسل لى الإى مايل الخاص بك حتى أرسل لك بعض من قصصى حتى ترى إذا ما كنت أستحق أن تعطينى الفرصة أم لا. مع الشكر والإحترام أحمد عرفة موبايل : 010679148 ت : 03313311


اجابة الدكتور احمد خالد توفيق :
بالعكس .. أحيانا أعتقد أنني الوغد الوحيد الذي يملك وقتا في هذا العالم .. كل الناس مشغولون ما عداي .. ثلاثون عاما ليست سنا متقدمة فأنا لم يسمع عني أحد قبل سن 33 .. يمكنك مراسلتي على:
aktowfik@hotmail.com
وسوف أقرأ قصصك وأبدي رأيي .. لكن أكرر إنني لست ناشرًا .. يمكن أن أوجه وأزكي وأمتدح وأتحمس لكن النشر في النهاية لعبة معقدة لا أعرف عنها أي شيء .. حذفت رقمًا من هاتفك لنفس السبب الذي يضيفون فيه 55 إلى أرقام الهاتف في الأفلام ألأمريكية .. حتى يصر رقم هاتفك مستحيل الطلب فلا تنهال عليك مكالمات المعجبات ..
 

 

يسر - مصر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ممكن ابدأ حديثى بانى معجبة جدا بيك وانى بقرأ كل اصدراتك ومتابعاها لكنى هبدأ بانى اقول لك انك اخف دم شفته فى حياتى والله بجد محدش عرف يضحكنى زيك وخصوصا بالقراءةفأنت دمك شربات لا وكمان اقدر اقول انك انت البداية فى انى ابدأ اعرف الاحوال الى حوالية ايوة واقدر اقول انك انت بداية معرفتى بجرايد المعرضة ومعرفة بعض الى بيحصل فى الدنيا حوالية(وطبعا ما طلعتش بمبي )والله انت يمكن من الناس القليلين الى بيحسسونى ان لسة فى امل فى البلدجمعت حاجات كتير فى كتابتك امتاع وضحك وثقافة بجد ربنا يكرمك ويحقق لك ما تتمنى وبس خلاص مع السلامة


اجابة الدكتور احمد خالد توفيق :
ألف شكر أيتها العزيزة .. ادعو الله أن احتفظ بهذا الرأي وألا يتغير أبدًا ..
 

 

 

الصفحة السابقة الصفحة الرئيسية الصفحة التالية


 

 

حقوق الطبع محفوظة 2003