خدمة (قصاصات قابلة للحرق ) عبر ( الاس ام اس ) خدمة جديدة تأتيكم عبر موقع الدكتور احمد خالد توفيق لمزيد من التفاصيل اضغط هنا



سررت بشكل خاص لما قرأت في جريدة الدستور عدد الخميس 19 يوليو 2007 أن (عمرو السيد) الأول على الجمهورية علمي رياضة يهوى قراءة شكسبير وأحمد خالد توفيق !... محررة الخبر أضافت ملحوظة طريفة تقول: "هذا برغم شخصيته العلمية الرصينة!" . الخبر يدعو للفخر وأحسبك توافقني على ذلك .. هذا الشاب اللامع لم تضيع الكتابات وقته إن لم تكن أضافت له شيئًا .. أعتقد أنني سأحتفظ بهذه الجريدة كثيرًا جدًا.



ضمن احتفالات مجلة الشباب بعيدها رقم 31 وجهت المجلة الدعوة إلى الكاتب الصحفي الكبير (محمود عوض) والعبد لله  للقاء مجموعة من قراء الشباب في قرية العزبة السياحية بطريق سقارة. تفاصيل اللقاء وردت بالتفصيل في عدد أغسطس 2007. كان شرفًا عظيمًا أن يختار قراء الشباب العبد لله كاسم ثان بعد الأستاذ (محمود عوض)، وبالطبع وجدت أن هذه فرصة ذهبية لأجلس مع هذا الرجل العظيم البسيط الذي ألتهم كل حرف كتبه منذ كنت في المدرسة الابتدائية. النتيجة أن هذا لم يكن لقاء معنا بل كان لقاء معه، لكني كنت في غاية السعادة برغم الحر القاتل داخل القرية، وبرغم رجوع الأستاذ محمود عوض لعادة التدخين الذي أقلع عنه منذ فترة.


بدأ موقع (بص وطل) نشر مجموعة مقالات وقصص قصيرة لي، وأرجو أن يتضمن الموضوع قصصًا مصورة بطريقة (ستريبس) لكن ما زال الموقع يدرس الفكرة.

 
 

مجموعة من الشباب المتحمس قاموا بتنظيم عروض سينمائية مختارة بعناية في ساقية الصاوي، وقد وجهوا الدعوة لي لأتكلم عن سينما الرعب قبل عرض فيلم (إشراق) الرائع للمخرج (ستاني كوبريك).  قمت بإعداد عرض شامل عن سينما الرعب وأهم مبدعيها، مع التركيز الخاص على فيلم الليلة. وقد قمت بتقديم هذا العرض يوم 13 ديسمبر 2007 ، والحقيقة أن العرض الذي رتبت له نصف ساعة قد امتد ليتجاوز الساعة، وأرجو أن يكون قد راق للموجودين. تضمن البرنامج الطموح للشباب شهورًا يختص كل منها بتيمة (العصابات – الحرب – الرعب – الخ).. وكان شهر الرعب يتضمن أفلام (نوسفيراتو) – (تنهدات) – (طارد الأرواح الشريرة) –(إشراق).



كانت هناك أكثر من ظهور على شاشة التلفزيون منها برنامج على قناة النيل الثقافية وبرنامج عن رواية يوتوبيا على شاشة (أو تي في)، كما كانت هناك حلقة خاصة من برنامج (شبابيك) يوم 20 مايو 2008 عن رواية يوتوبيا. في ذات اليوم عرضت القناة الأولى تسجيل لقاء سابق مع الإعلامية اللامعة (رولا خرسا) ضمن برنامج (الحكاية وما فيها) ، وكان الحديث عن اكتشاف المرء في منتصف العمر أنه يريد أن يغير مسار حياته.  


 

دُعي العبد لله إلى (أبو ظبي) لحضور حفل توزيع جائزة الشيخ زايد في الفترة من 11 إلى 15 مارس 2008 (ضيفًا لا فائزًا طبعًا !!) . والحقيقة أن (أبو ظبي) تتحول شيئًا فشيئًا إلى مركز ثقافي بالغ الأهمية في العالم العربي، مع كل الملايين التي تضخها في وريد الثقافة العربية، والرأي ليس رأيي فحسب بل هو رأي أديب من وزن (جمال الغيطاني) شخصيًا الذي رأى أنه من الصحي جدًا أن يُنفق المال العربي من أجل الثقافة العربية. لو كان ممكنا الحكم على شعب من المجموعة الممتازة التي قابلناها هناك، فالشعب الإماراتي شديد الرقي والتحضر  ويعرف ما يريد ويعرف كيف يحصل عليه. تضمن الوفد المصري الأساتذة جمال الغيطاني ومحيي الدين اللباد ود. السيد يس ود. هدى وصفي و... بالطبع كان الحدث الأكبر بالنسبة لي أن أقابل (إبراهيم الكوني) الأديب الليبي العظيم صاحب (المجوس) و(خريف الدرويش)، وبالطبع أظفر بصورة معه .



جديد الموقع :
- خمس مقالات جديدة في قسم المقالات ..
- 3 صفحات جديدة في رسائل القراء ...
- صورة جديدة في قسم ( البوم الصور )

 

لا أعتقد أن هناك كثيرين يريدون معرفة شيء عن المؤلف.. فأنا أعتبر نفسي ـ بلا أي تواضع ـ شخصاً مملاً إلى حد يثير الغيظ .. بالتأكيد لم أشارك في اغتيال (لنكولن) ولم أضع خطة هزيمة المغول في (عين جالوت).. لا أحتفظ بجثة في القبو أحاول تحريكها بالقوى الذهنية ولم ألتهم طفلاً منذ زمن بعيد .. ولطالما تساءلت عن تلك المعجزة التي تجعل إنساناً ما يشعر بالفخر أو الغرور .. ما الذي يعرفه هذا العبقري عن قوانين الميراث الشرعية ؟.. هل يمكنه أن يعيد دون خطأ واحد تجربة قطرة الزيت لميليكان ؟  اضغط هنا للمزيد

 


في يناير 2007 تكون 14 سنة قد مرت على ذلك الظهور المريب للشيخ الثرثار (رفعت إسماعيل).. أنا هو (رفعت إسماعيل) وقد تميزت عن أي بطل قصص آخر في قدرتي غير المحدودة على التخلص من المؤلف .. ربما أنا البطل الوحيد الذي لا يحتاج إلى مؤلف كي يعبر عن نفسه.. أرد على القراء بنفسي .. وأتلقى خطابات باسمي .. ترى متى يجن المؤلف ويعتقد أنه هو (رفعت إسماعيل)، أو يمشي ليلاً مرتدياً بذلتي الكحلية معتقداً أن (رفعت إسماعيل) قد تحرر من صفحات الكتب ؟.. إنها نهاية تقليدية متوقعة لكن لا يمكن معرفة متى تحدث ..   للمزيد اضغط هنا

 

أانا (علاء عبد العظيم).. الطبيب الشاب الذي يكافح كي يبقى طبيباً ويبقى حياً..
من بين كل كتابات المؤلف، أنا أقرب الشخصيات إلى البطل الذي اصطلح عليه القراء .. صحيح أنني لا أثب من الطائرات ولا أقود الغواصات، لكني على الأقل لست شيخاً هالكاً مثل (رفعت) ولا فتاة ضعيفة بلا حول ولا قوة مثل (عبير)...
تركت مصر بسبب الظروف التي حاصرتني .. لكن المرء لا يحب أمه لأنها أجمل امرأة في العالم .. تحبها لأنها هي .. هكذا مصر .. قد اغضب منها وقد تدميني بعنف لكنها تظل أمي التي أقطع رقبة من يتكلم عنها بسوء في الخارج .
للمزيد اضغط هنا

 

لئن كان (رفعت إسماعيل) نموذجاً لا بأس به لنقيض البطل، فإن (عبير) هي النموذج الأوضح والأقوى .. إنها فتاة تعسة لا تملك من المواهب إلا الخيال المتسع الذي لا يهمد أبداً.. ولهذا ولهذا فقط صار من حقها أن تملك سلسلتها الخاصة .. وقد منح القدر (عبير) مكافأة صغيرة، هي أنها الفتاة الوحيدة في العالم ـ تقريباً ـ القادرة على أن تعيش عالم الروايات.. تدخله وتتفاعل معه .. وهو يشبه ما حدث لمحظوظة أخرى هي (أليس) التي منحها (لويس كارول) القدرة على اختراق عالم المرآة ..
بالنسبة لعالم الواقع؛ فإن (عبير) في وضع لا تحسد عليه .. زوجها اللطيف (شريف) ليس لطيفاً إلى هذا الحد ..
للمزيد اضغط هنا

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،،،،و بعد
قد تكلمت معك في رسالة سابقة عن بعض الأمور في ما يخص توزيع كتبك في السعودية و لما قرأت ردك سعدت كثيراً و أحب أن أخبرك أن الوضع ما زال قائم فلا توجد دعاية للرويات و هي أصلاً غير متوفرة ، و قرأت بنهم الأعداد الأخيرة و لم أجد أي شئ يخالف تحفظات السعودية على ما ينشر ، فلذلك أنا أعتقد أن السبب يرجع لشركة التوزيع ، لاحظ أني أتكلم عن المصريين المقيمين بالسعودية أنها لا تصلهم الأعداد و أن في ذلك مشكلة حقيقية .نرجو المسارعة بحلها و العمل الدؤب لقرائة المزيد من الرسائل اضغط هنا